ابن حبان

86

صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )

ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الِانْتِصَارِ لِلْمُسْلِمِينَ بِالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ 4768 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، فَيُقَالُ : نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، فَيُقَالُ : نَعَمْ ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى

--> = وأخرجه أحمد 5 / 198 ، والترمذي ( 1702 ) في الجهاد : باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين ، والحاكم 2 / 145 من طرق عن عبد الله بن المبارك بهذا الإسناد . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وأخرج النسائي 6 / 45 وأبو نعيم في " الحلية " 5 / 26 من طريقين عن طلحة بن مصرف ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ ظن أن له فضلاً على من دونه مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم " وهذا إسناد صحيح . وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2896 ) في الجهاد : باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب ، عن سليمان بن حرب ، عن محمد بن طلحة ، عن طلحة ، عن مصعب بن سعد قال : رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلاً على من دونه ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هل تنصرون إلا بضعفائكم " . وقوله " ابغوا لي " أي : اطلبوا لي ، ولفظ غير المصنف " ابغوني " .